أن الحوار مصلحة وطنية فلسطينية ، كما أنه مصلحة لجميع الأطراف ، ,ونؤكد على ضرورة أن يكون هناك حوار مباشر بين الأطراف الفلسطينية لأنه بدون حوار مباشر لن يستطيعوا تحق
الإعلامي /علاء عاشور صبيح
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

الإعلامي علاء عاشور صبيح
عضو نقابة الصحفيين الفلسطينين
غزة - فلسطين
مدير المكتب الاقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان ( راصد ) في فلسطين
عضو المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة
عضو مجلس إدارة فلسطينيون بلا حدود
مدير مؤسسة لمسات للدعاية والإعلان
محرر صحفي في جريدة الصباح
منسق مؤسسة صحافيون بلا حدود
للمراسلة
للإتصال
972-599300418
972-598297766
أن الحوار مصلحة وطنية فلسطينية ، كما أنه مصلحة لجميع الأطراف ، ,ونؤكد على ضرورة أن يكون هناك حوار مباشر بين الأطراف الفلسطينية لأنه بدون حوار مباشر لن يستطيعوا تحق
قريبا سأعود اليكم بقلمي الذي تركته لفترة طويله وذلك لاسباب خاصه بي
ترقبوا الجديد
علاء
عفواً
فالعقول في إجازة
فسمعوا صرخت قلمي عما قريب
من الأرشيف
بعد أربعين يوما من المعاناة والحصار
المحاصرون : تقاسمنا لقمة العيش مع رجال الدين داخل الكنيسة
دخول دعاة السلام (الأجانب) إلي الكنيسة رفع من معنوياتنا كثيرا
تقرير / علاء صبيح
تعتبر بيت لحم من المدن السياحية العلمية حيث يزورها السياح إلي الحج وتحتوى علي العديد من المعالم الأثرية مثل كنيسة المهد والكنيسة القديمة كاتريا وقبر راحيل وبرك سليمان . وتقع هذه المدينة جنوب القدس علي جبل مرتفع عن سطح البحر 789مترا في الجزء الجنوبي من سلسلة جبال القدس مسافة 10كم من القدس يحدها من الشرق ارضي مدينة بيت ساحور ومن الغرب أراضى بيت جالا ومن الشمال أراضى قرية سوبر باهر ومن الجنوب أراضي قرية ارطاس . استمدت شهرة عالمية حيث ولد بها السيد المسيح في مكان يعرف الآن بكنيسة المهد التي بناها الإمبراطور قسطنطين الروماني فوق المغارة التي ولد فيها المسيح . قام الجيش الإسرائيلي باقتحام مدين بيت لحم . وتطويق كنيسة المهد وبداخلها عدد من المناضلين الفلسطينيين واستمرت هذه المعاناة لمدة أربعين يوما وبعد مفاوضات عصيبة تم الاتفاق بين الطرف الفلسطيني والحكومة الإسرائيلية بإبعاد 13 شخصا الي مدينة قبرصو26شخصا إلي مدينة غزة فكان لنا هذا اللقاء مع بعض المبعدين والذي تم دخولهم إلى مدينة غزة
منذ بداية الانتفاضة والحكومة الإسرائيلية تخطط لاقتحام المدن والقرى الفلسطينية وتدمير البنية التحتية وقلع شوكة المقاومة التي تقف في حلق السفاح شارون من هنا جاء اجتياح للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية
مساعدة الرهبان لنا كانت باسلة
حيث لنا سامي عبد الفتاح سلهب أنة كان هناك استعداد من قوات الاحتلال الإسرائيلي لاقتحام مدينة بيت لحم فتم دخول الدبابات والمصفحات إلي المدينة وقامت الطائرات الإسرائيلية بإلقاء القذائف والرصاص الكثيف لم تشهد له مثيل من قبل .
وعن تجربته الشخصية داخل الكنيسة تحدث لنا سامي قائلا: كان النقص في الغذاء والدواء والماء السمة الموجودة في الكنيسة ولم استطع في 20يوم بالوقوف علي رجلي لولا مساعدة الرهبان داخل الكنيسة وكان هناك تفاعل بيننا وبين رجال الدين وكانوا يقدمون لنا لطعام القليل لديهم وكانوا يقدمون ما لديهم من دواء
كما أكد لنا مازن طاهر حسين: أن الجيش الإسرائيلي لم يغادر مدن الضفة الغربية ففي كل لحظة الجيش الاسرائيلى كان يدخل لأي مدينة أو قرية ولا يحترم اى وعود أو معاهدات .
وعن سبب دخولهم للكنيسة أجاب مازن: لا يوجد هناك سبب معين لدخول الكنيسة مدينة بيت لحم كباقي مدن

"راصد" تطلق دورتها الأولى في غزة بالتعاون مع مؤسسة فلسطينيون بلا حدود
غزة-معا- أطلق المكتب الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) دورتها الأولى بالتعاون والمشاركة مع مؤسسة فلسطينيون بلا حدود، والتي تحمل عنوان " تدريب باحثين ميدانيين بمجال حقوق الإنسان"، وشارك فيها 28 متدربا من خريجي كلية الحقوق في الجامعات الفلسطينية .
وأكد علاء صبيح المدير الإقليمي للجمعية في فلسطين أن هذه الدورة تأتي ضمن أهداف الجمعية لنشر ثقافة حقوق الإنسان والتي هي جزء لا يتجزأ من القناعات والمبادئ التي أسست عليها، مشيراً إلي أنها الأولي من نوعها للمكتب الإقليمي للجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد) في قطاع غزة، وتهدف إلى السعي في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية والشفافية
دبابيس
بقلم / علاء صبيح
(1)
فلسطينيون بلا أوراق ثبوتية 
لا شك بان عنوان المختار هذه الفقرة من المقال اكبر من كل الكلمات التي من الممكن ان تعبر عن حجم هذه المأساة ، فان الكلمات تأتي من باب دعم ومساندة ابناء شعبنا الفلسطيني في الجمهورية اللبنانية والذين يتجاوز عددهم 15000 لاجئ فلسطيني في الجمهورية اللبنانية يعانون من عدم وجود أوراق تثبت فلسطينيتهم ، وحرمانهم من كل مقومات الحياة ، من تعليم وسفر وعمل ، وكل ذلك أدى إلي وجود العديد من الأزمات النفسية والاجتماعية والاقتصادية أيضا .
فعدم تسجليهم في سجلات الأنروا أو مديرية شؤون اللاجئين الفلسطينيين التابعة لوزارة الداخلية اللبنانية أسوة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان جعلهم غير قادرين حتى على ( تزويج ) أبنائهم وبناتهم في بعض الأحيان.
حدثت هذه المشكلة بعد رفض الحكومة الأردنية تجديد وثائق سفرهم بعد فصل الضفتين وفك الارتباط القانوني بينهم لوجود سلطة وطنية فلسطينية واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ، وعند قيام الحكومة اللبنانية بإلغاء اتفاقية القاهرة والتي كانت تنظم إقامتهم حتى العودة إلي أرضهم ازدادت الأمور تعقيداً، فإلى متى تستمر هذه المعاناة!!!!
(2)
أ.د. حمد الله : لم نتمكن من إنهاء الامتحانات بسبب إعادة احتلال مدينة نابلس
أ.د.شبير :الامتحانات في الجامعة الاسلامية أثبتت أن مستوي الطلبة لم يتأثر سلباً بسبب الحصار
تقرير / علاء صبيح
أكد رئيس جامعة النجاح الوطنية بنابلس أ.د. رامي حمد الله أنه منذ بداية انتفاضة الأقصى ورغم الظروف التي مرت بها الجامعة إلا أنها من خلال تعاون جميع هيئات الجامعة قد تمكنا من أداء جميع المتطلبات والفصول الدراسية في مواعيدها وبأداء أكاديمي مميز ، ولتجنب عائق التنقل بين المدن والقري والمخيمات فقد قام الطلبة بالسكن دخل مدينة نابلس وكذلك الامر بالنسبة لمدرسي الجامعة حيث قمنا باستئجار شقق لهم داخل المدينة .
وأضاف أ.د. حمد الله أنة بالنسبة للفصل الثاني من العام 2001/2002 ونتيجة لإعادة احتلال مدينة نابلس والحصار ومنع التجوال المفروض من تاريخ 21/6/2002 فلم نتمكن من إنهاء امتحانين قد تبقيا من الامتحانات النهائية للفصل الثاني مما أثر سلباً على تخرج أكثر من 1000 طالب وطالبة ،هذا بالطبع يؤثر على التحاقهم بفرص العمل .
وحول الفروع والأقسام الجديدة أكد أ.د.حمد الله أنه في كل عام أكاديمي ومن منطق التجارب مع احتياجات المجتمع الفلسطيني نقوم بافتتاح برامج متميزة لهذا العام سنفتتح بكالوريوس الهندسة الميكانيكية وبكالوريوس في هندسة البناء وماجستير في الهندسة المعمارية ودبلوم في تعليم اللغة الانجليزية مضيفاً أن الجامعة افتتحت في العام الماضي كليتي تكنولوجيا المعلومات والطب البيطري .
فرص تعليمية جديدة
وأشار أ.د. حمد الله أن جامعة النجاح الوطنية أصبحت تحوي 47 برنامج بكالوريوس 28 برنامج ماجستير وبرنامج دكتوراه في الكيمياء وبهذا نستطيع أن توفر تعليم معظم الحقول والتخصصات في الوطن مما يوفر عناء السفر للخارج للحصول على فرص تعليم .
الخطط العريضة
وأكد أ.د. حمد الله أن الخطط العريضة في جامعة النجاح لهذا العام 2002/2003 كما يلي :-
- أدني حد للقبول في أي كلية هو حسب قرار وزارة التربية والتعليم العالي 65% ويعتبر معدل الثانوية العامة هو معدل أساسي تنافسي للقبول .
بالإضافة إلي ما ورد أعلاه هنالك امتحانات قبول في كلية الهندسة والطب البشري والفنون الجميلة حيث أن هذه الكليات تتطلب كفاءات ومهارات خاصة .
كذلك هناك امتحان مستوي لغة إنجليزية وذلك لفتح برنامج تقوية تناسب قدرات الطالب حيث أن الدراسة في معظم الكليات وخاصة العليمة منها هي باللغة الانجليزية .
- أما بالنسبة لبرنامج الماجستير فيتم احتساب 70% لدرجة البكالوريوس و20% لامتحان القبول .
المنـــــــــــــــح
وأوضح أ.د. حمد الله أن جامعة النجاح الوطنية تقدم عدة أنواع من المنح والقروض علي النحو التالي : -
-
أبو شباك : الأمن الوقائي توج طاقاته للكشف على العملاء
حاوره / علاء صبيح
منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة والحكومة الإسرائيلية مستمرة في عدوانها علي الشعب الفلسطيني ومقراته الأمنية ، ومواقعه العسكرية عرضة للقصف وقياداته الأمنية والسياسية مهدده بالاغتيال والتنكيل من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبمساعدة من بعض العملاء الذين يبيعون ضمائرهم وأنفسهم رخيصة … وفي ظل حالة الصراعات الدامية التي تدور رحاها في الوطن الفلسطيني بين الاحتلال الإسرائيلي من جانب والشعب الفلسطيني الذي يدافع عن أرضة ومستقبلة في وجه هذه الاعتداءات الإسرائيلية … فكان لنا هذا الحوار مع رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي بغزة .
بدأ رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي حديثه عن الوضع السياسي الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة والائتلاف الحاكم في داخل إسرائيل والتي لا يوجد لديها أي برنامج سياسي أو أفق سياسي هذا يعني فرط عقد هذه الحكومة لذلك أفضل حالة يجب أن تتمثل بها هذه الحكومة هو الاستمرار بالعدوان على الشعب الفلسطيني هذا السلوك يتجه نحو احتلال المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية تحديداً في قطاع غزة ولإيهام المواطن الإسرائيلي أن هذه الإجراءات تخدم أمنه وهذا ما يكسب شارون حسب اعتقاده الدعم الشعبي الغير مسبوق لأي رئيس حكومة إسرائيلية سابق .
سياسات شارون
ويكمل أبو شباك حديثة أنه عندما يصل المؤيدين لسياسة شارون الأمنية حوالي 70% والتي بدأت تنخفض تدريجياً بعد فشل العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية فهناك انخفاض في نسبة التأييد لسياسته الأمنية في الوقت الذي لا يخص به بأي تأييد شعب إسرائيل في سياسته الاقتصادية والإدارية فهناك أكثر من 70% ضد سياسته الاقتصادية في المقابل فإن حوالي 65% مع سياسته الأمنية وأنا على قناعة بأن هذه السياسة ستنخفض خصوصاً بعد ارتفاع بعض الأصوات التي تطرح حلول لقضية الصراع العربي - الإسرائيلي أو الفلسطيني – الإسرائيلي والذي تمثلت بالصوت الجديد الذي ظهر في إسرائيل وهو صوت عمير كمرشح لحزب الرئاسة ولرئاسة الحكومة الإسرائيلية القادمة .
مدربون ..أمريكيون … مصريون .. أردنيون
ويقول أبو شباك بخصوص الحديث عن وجود عدد من المدربين المصريين والأمريكان لكي يقوموا بما يسمي بإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية لا نشعر بحاجة

من الارشيف - خلال مؤتمر الحوار الوطني
الحوار الوطني ينطلق اليوم برعاية الرئيس و بمشاركة أكثر من400 شخصية
د. البرغوثي: ادعو إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة وحكومة للخروج من المأزق الراهن
المجدلاوي: عدم نجاحنا في تحقيق ذلك يفتح الباب أمام احتمالات خطيرة
الشامي : أن التغلّب على ظاهرة الفلتان الأمني هي مسؤولية الجميع
تقرير / علاء صبيح
أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن وثيقة الوفاق الوطني التي قدمها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ترسم إجابات غاية في النضج والواقعية على الأسئلة المثارة في جولة الحوار الوطني التي انطلقت اليوم.
وشدد الدكتور شعث خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الثانية للحوار الوطني على أن وثيقة الوفاق الوطني حددت أهدافنا النهائية وحقوقنا التاريخية وميادين كفاحنا وسبل وحدتنا في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ومزجت ما بين المقاومة والعمل السياسي والدبلوماسي والتفاوضي.
ونوه إلى أن الوثيقة أوضحت الموقف تجاه القرارات العربية والشرعية الدولية ووازنت ما بين الصلاحيات الدستورية لرئاسة السلطة ومجلس الوزراء منطلقة من أنه رئيس السلطة في نظام رئاسي برلماني ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأكدت على أهمية الإصلاح الشامل وطالبت بتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة الوثيقة وأعطت لمنظمة التحرير صلاحية إدارة المفاوضات على أساس التمسك بالأهداف الوطنية الثابتة.
وبين الدكتور شعث أن وثيقة الوفاق الوطني شددت على نبذ مظاهر الفرقة والانقسام وحرمت استخدام السلاح لفض النزاعات الداخلية بين أبناء الشعب الواحد وأدانت الفلتان الأمني و فوضى السلاح الذي شوه صورة المقاومة وهدد وحدة المجتمع الفلسطيني.
وأضاف د.شعث: إننا اذ نؤكد احترامنا وتقديرنا لكل ما تلقيناه من مبادرات وأوراق واقتراحات من الفصائل والأحزاب والقطاع الخاص والمجتمع المدني فإننا لنرى في وثيقة القادة الأسرى قاسماً مشتركاً بين الجميع ما يدفعنا إلى دعوتكم للنظر اليها ببالغ الجد والاهتمام ولاعتبارها أساسا صالحا ننطلق منه لصياغة البرنامج الوطني برنامج الوحدة الفلسطينية.
وشدد على أننا نؤيد ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس من ضرورة الوصول الى الاتفاق والبرنامج المشترك خلال مهلة محدودة تفرض الاحداث و التطورات إختصارها إلى الحد الأدنى الممكن وما لم نصل إلى هذا الإتفاق فإننا سندعو الى الاحتكام لجماهير شعبنا من خلال استفتاء عام على وثيقة الوفاق التي بلورها القادة الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وقال الدكتور شعث: برغبة صادقة و نية خالصة وباسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" نتشارك معكم هذه الجولة من الحوار الوطني الشامل عاقدين العزم على بذل أقصى الجهد لجعلها مدخلا إلى وحدة وطنية أكثر تماسكا على قاعدة برنامج وطني يلبي تطلعات شعبنا و يعكس تصميمه الثابت على استرداد حقه في الحياة الحرة الكريمة في دولة مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس الشريف و حقه في حل عادل لقضية لا جئيه حسبما نصت عليه القرارات الدولية ذات الصلة.
واضاف "لطالما كانت الوحدة الوطنية هدفا نبيلا وضعناه نصب أعيننا لاقتناعنا باهميته وضرورته فبالوحدة تنصهر طاقاتنا جميعا وتتحد جهودنا جميعا لتحقيق غاياتنا الأسمى في استرداد الأرض والحقوق، وكانت تلك القاعدة الأساس في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، التي شكلت الحاضنة والإطار الجامع لفصائل النضال الفلسطيني على اختلاف توجهاتها وبرامجها، لقد قضى الرئيس الرمز ياسر عرفات عمره مدافعا عنيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الإنجاز الأبرز للشعب الفلسطيني في تاريخه المعاصر و المكسب الوطني الأهم للنضال الفلسطيني في وجه الاحتلال تكتسب وحدتنا اليوم أهمية بالغة و خطورة إستثنائية بالنظر إلى ما يتربص بنا من تهديدات إضافية ناشئة عن التبدلات الجوهرية التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية الاخيرة".
وشدد على أن الوحدة الوطنية لم تعد سبيلنا إلى الوقوف صفاً في مواجهة الاحتلال ببرنامج وطني مشترك فقط بل أصبحت أيضا ممراً ضرورياً لتجنب الخصومة الداخلية التي بدأت تتخذ أشكالا صريحة من التحريض والتجييش والاحتكاك العنيف والاحتكام إلى السلاح وتهدد بما يتجاوز ذلك الى ما هو أكثر خطورة على مستقبلنا الوطني والأنكى من ذلك أن الداخل يتفكك فيما يطوقنا الخارج بمقاطعة ظالمة سياسية ومالية مشددة لا تستند إلى قانون دولي وتعبر عن الكيل بمكيالين مقاطعة تكاد تقوض منجزات نضالنا الوطني على مر العقود الأربعة الماضية وتدفع بنظامنا المالي والاقتصادي الى الإنهيار الكلي وتمنح إسرائيل الفرصة الذهبية للمضي في مشروع الانفصال أحادي الجانب ورسم الحدود وضم الكتل الاستيطانية وعزل القدس وتفتيت الضفة واستكمال بناء الجدار العنصري مما يجعل إقامة دولة فلسطينية هدفا مستحيل التحقق من الناحية الواقعية.
وأضاف د.شعث أننا أدركنا خطورة الموقف الناجم عن هذه المقاطعة وآلينا على أنفسنا أن نبذل أقصى الجهد لفك العزلة وتوفير الدعم المالي لشعبنا والرواتب لموظفينا ولا نعتبر ذلك مسؤولية خاصة بالحكومة وحدها إنها مسؤوليتنا المشتركة، التي لن نتنصل منها و تدعو حركة فتح الحكومة الفلسطينية إلى العمل المشترك لاقتراح الصيغ والاليات التي تصل بنا الى إنهاء الحصار أو التخفيف من آثاره المدمرة لن نصل بهذا الحوار إلى نتيجة المرجوة مالم نجترئ على قراءة الواقع الذي نعيشه بكل انتباه لقد تحول التباين في الرأي إلى انقسام وتزاحم و ازدواجية في السلوك والاداء على كل المستويات تقريبا بدءاً من رسم السياسات العامة وانتهاء بالانتشار الامني على الارض نقاوم الاحتلال باستراتيجيتين نخاطب العرب و العالم بلغتين ندير مؤسساتنا باسلوبين نواجه الفوضى و الفلتان بقوتين والنتيجة اننا نعيش وضعا داخليا و خارجيا ملتبسا و نمضي في طريق يلفه الغموض و تحدق به المخاطر.
وأكد أن انتشار ما يسمى بالقوة الأمنية المساندة في قطاع غزة فاقم المخاوف من شرارة تشعل حريقاً كبيراً لا قدر الله والقى بأعباء إضافية على شعبنا الصابر الذي احتمل قذائف وصواريخ الطائرات والدبابات الاسرائيلية طويلاً لكنه ينزف ألماً وهو يشهد تحول أخوة السلاح إلى خنادق متقابلة بحجة الامن وازداد الوضع سوءاً بانقطاع رواتب الموظفين للشهر الثالث على التوالي ما دفع بالمزيد من أبناء شعبنا الى مادون خط الفقر وما أدى بالفعل الى ركود مفاجئ ضرب كل مناحي الانشطة الخدمية و التجارية و الصناعية في وطننا.
وقال د.شعث "لقد احترمت فتح نتائج الانتخابات التشريعية و نظرت اليها بوصفها استحقاقا طبيعيا في نظام ديمقراطي ينبني على التداول السلمي الهادئ للسلطة وناضلنا من اجل قيام الاستحقاق في وقته المعلن وبمشاركة الجميع وفي مقدمتهم اهلنا في القدس وتطلعنا الى ان تكون مدخلا لعهد جديد من المشاركة السياسية الكاملة للفصائل و القوى الحية والفاعلة في صناعة استراتيجية المواجهة مع الاحتلال غير ان الامر مضى على نحو مختلف بل معاكس تماما للمقصود منه اذ حل منطق الاقصاء والاستئثار محل التشارك الايجابي في رسم السياسات وادارة السلطات وتراجعت اهدافنا السامية لتفسح المجال امام مهام طارئة و عاجلة لا تحمل التأخير لعل اهمها اخماد الفتنة ومنع الاقتتال وانقاذ اقتصادنا من الانهيار.
وأشار إلى أن فتح ادركت أن للوحدة الوطنية الفلسطينية ثمنا لا بد من دفعه بطيب خاطر لن تنبني الوحدة على اساس الحاق برنامج ببرنامج او اتباع فصيل بفصيل بل تبنى على أساس برنامج وطني مشترك يؤكد ما نتقاسمه جميعا من اهداف ويلحظ ما بيننا من اختلافات ويشكل قاعدة صلبة لرسم السياسات التفصيلية على كل المستويات ان لفتح برنامجا و رؤية رسمت طريقها على مدار المرحلة الماضية وأفضت إلى تحقيق منجزات و مكتسبات تاريخية تمثلت في عودة القيادة الى ارض الوطن مع 200ألف مواطن فلسطيني وارساء مؤسسات الدولة الناشئة وبناء النظام الديمقراطي والانطلاق الفعلي لتحرير ما تبقى من ارض تحت الاحتلال ولعل الاهم أن حل الدولتين لشعبين بات من الثوابت التي لا يمكن القفز عنها في اي تصور لمستقبل هذه المنطقة
الصهيونية بداية ونهاية
النتشة يؤكد إرتباط الصهيونية نشأة وتطورا بالحركة الاستعمارية ماضياً وحاضراً
في بداية باكورة برنامجها الجديد « ندوة الصباح » ، استضافت صحيفة الصباح معالي وزير الزراعة الفلسطيني الأستاذ رفيق النتشة « أبو شاكر » ليتحدث عن موضوع شائك وهام بعنوان " الصهيونية بداية ونهاية " ، وقد حضر الندوة التي عقدت في قاعة المؤتمرات في جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة لفيف من المهتمين والمنشغلين بهذه القضية الهامة ، التي زرعت إسرائيل ككياناً غريباً في المنطقة ، ولا زالت شعوب المنطقـة تعانــي من احتــلاله وعـدوانه .
إعداد ومتابعة : علاء صبيح
تفعيل عملية الحوار
افتتح الندوة المحرر المسئول رئيس تحرير صحيفة «الصباح» الأستاذ سري القدوة بالترحيب بالحضور وبالتعريف بأهداف البرنامج الذي تطمح الصباح بأن تقوم به لتفعيل عملية الحوار الحضاري حول قضايانا الرئيسية لما فيها خير للوطن ولصياغة وبناء مؤسساتنا الفاعلة والحضارية التي تجسد مؤسسات المجتمع المدني لتأخذ دورها الريادي والطبيعي في مهمة بناء الدولة الفلسطينية .
وأكد القدوة ان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو صراع وجود أو لا وجود صراع نكون فيه أو لا نكون تكون فيه فلسطين الدولة والوطن والهوية والعنوان أو لا تكون .
وأوضح أن هذا المفهوم للصراع يعكس حقيقة النهج النضالي لشعبنا العظيم الذي امتد تاريخية عبر الأجيال للحفاظ على الهوية والكينونة الفلسطينية ليكون الشعب الفلسطيني نموذجاً للكفاح من اجل الحرية ونيل الاستقلال وتقرير المصير وإقامة الوطن الفلسطيني لينعم هذا الشعب الصابر المرابط على أرضة بالسلام وتعيش بحرية ومساواة أسوة بشعوب العالم ، مؤكداً أن هذه الندوة تأتي في مقدمة سلسلة من الندوات الهادفة الى تبادل المعرفة وترسيخ الحقائق ومن اجل ممارسة الرأي والرأي الأخر .
الحدث الخطير
بعد ذلك بدأ ضيف الندوة معالي وزير الزراعة الأستاذ رفيق النتشة بالحديث عن موضوع الندوة قائلاً " عندما نتحدث عن الصهيونية ، نتحدث عن الحدث الكبير الخطير ، نتحدث عن الهجمة الاستعمارية الجديدة التي تحملها نجمة داود زوراً وعدواناً استكمالاً
لهجمة الاستعمارية فائقة حملة الصليب زوراً وعدواناً ، كما تحطمت كل موجات الغزو وارتد الغزاة خائبين على صخرة صمود هذا الشعب ، وستنتهي هذه الهجمة الجديدة لتعود فلسطين حرة لأهلها .
وأضاف النتشة بأننا عندما نتحدث عن الصهيونية يجب أن نفهم الصهيونية ببساطة ، مؤكداً انه كتب عن هذا الموضوع عشرات الآلاف من الكتب والنشرات والمجلات وفي الندوة أريد أن ادخل إلى الموضع من نقطة معينة أرجو أن تكون واضحة لدي الجميع "متي جاءت اليهودية ..؟؟يجب أن نطبع في أذهاننا تاريخ محدد لنقل عام 2250 قبل الميلاد أو حول ذلك ، إذا أي حديث عن اليهودية قبل ذلك لا معنا له ، ما معني أن نتحدث عن العبرانيين قبل أن توجد اليهودية البعض تحدث عن عدة الآلاف من السنيين يلصقوها باليهودية قبل أن تأتي اليهودية فلا يجوز أن نخلط بين الأمور.
بني إسرائيل
وأشار النتشة انه عندما نتحدث عن القبائل العبرانية إبراهيم علية السلام كأشهر العبرانيين لم يكن يهودياً فمخطئ من يقول أن العبرانيين هم يهود فمن أين جاؤوا بذالك وهم لم يكونون موجودين بالأصل ؟
ثم تطرق النتشة إلى بني إسرائيل قائلاً : لنطلق عليها " بني يعقوب " لتغيرت صورتنا عن الموضوع ، بني يعقوب هم أبناء إبراهيم علية السلام ونسبت هذه القبائل إلى يعقوب فكل حديث عن بني إسرائيل يكون حديثاً عن قبائل عربية لم يأتي اليهود بعد لم يكونونا موجودين .
وأشار انه عندما جاء موسي علية السلام برسالته إلى بني إسرائيل هنا نبدأ الحديث عن بني إسرائيل فالذي يقول الصهاينة هم اليهود هم بني إسرائيل هم عبرانيون هذا خلط غير دقيق وغير صحيح.
وعن الصهيونية كتعبير ومصطلح قال النتشة أن هذا المصطلح هو مصطلح عربي وقد استعملة العرب في الجاهلية منذ سنوات طويلة قبل إبراهيم علية السلام ، واستعمل هذا المصطلح دينياً عربياً نسبة الى جبل عربي في القدس ومازال اسم عربي وجبل عربي والذين يذكرون ، ويمكن البعض منكم يذكر هذا الكلام ان لدينا عائلة كبيرة في فلسطين تحمل اسم " صهيون " .
وأضاف النتشة قائلاً : لو لم تأتي الصهيونية بعدوانها على فلسطين لما كان هناك عائلات تسمي صهيون وليس لدينا مشكلة ، أما الصهيونية بالمعني الديني كما كانت ترد فهي تعلق اليهود بالأرض المقدسة وارض الميعاد من خلال ما يسمي بجبل صهيون .
قومية .. سياسية .. عنصرية
واعتبر التنشة أن المشكلة جاءت من خلال الصهيونية التي تحولت إلى قومية سياسية عنصرية نشأت مع موجة الاستعمار الغربي للعالم العربي والإسلامي . نشأت دول القوميات تشكلت القوميات في أوربا وأصبح لها دول وقامت الثورة الصناعية أصبح هناك قدرة على الإنتاج القومي لم تكن معهودة من قبل فتطلب هذا الأمر مزيداً من الموارد الأولية كما تطلب هذا الأمر سوقاً لبيع هذه المواد الأولية وواكبت هذه العملية حركة الاستعمار في العالم ، فالاستعمار والشركات الكبرى والإمبريالية الاستعمارية في الغرب اصبح لها مصلحة بخلق حركة صهيونية على نفس النمط الاستعمارية للسيطرة على الشرق من خلال ايجاد قاعدة غربية في هذه المنطقة لتستغلها في عدوانها على المشرق .
وتحدث معالي الوزير عن مبررات الفكرة اليهودية قائلاً : بالنسبة للدول الاستعمارية كانت مبرراتها إيجاد قاعدة استعمارية جسر استعماري ممر استعماري للسيطرة على الشرق .
وعن مبرراتها عند اليهود فقال : لم يكن في القرن الثامن عشر والتاسع عشر وحتي في القرن العشرين اى مبررات عند اليهود مطلقاً ، الا انهم كانوا يندمجون ويحتاجون الى ارض يعيشون فيها .
خمسة مليون مهاجر
وأضاف التنشة ان حركة الهجرة اليهودية بين دول اوربا قدرت بخمسة مليون مهاجر ، قدم منهم الى فلسطين حوالى 50 الف فقط، اذاً ارض الميعاد والدين والقداسة لم تكن وواضع للهجرة لان الدافع ليس هذا وانما الرغبة في العيش بإقامة كانوا يردون أرضاً يعيشون عليها ،و عرض 32مشروع دولة يهودية في العالم لإنقاذ اليهود ،دولة في سور ينام ، دولة كايان ، الاغوار ، ايسلندا الكبرى ، طرابلس الغرب ، التكساس ، المكسيك ، استراليا ، كندا ، روسيا ، الارجنتين ، امريكا الشمالية ، دولة في كريت ، دولة في سيناء والعريش بارض مصر ، دولة في سوريا ، دولة في العراق ، دولة في فلسطين ، مؤكدا ان هذه المشاريع من الدول كان عنوانها انقاذ اليهود ، اذا لماذا عنصرية تحمل اليهود كل نكبة في الدنيا ؟ فعندما يصابون مثلا بمرض الطاعون يذبحون اليهود أو تحدث هزات اقتصادية كانوا يدفعون اليهود ثمن هذه الهزات ، اذا عنوان هذه الهجرة او التطلع الى اقامة أي دولة هو انقاذ اليهود وكان اليهود يدعون الى العودة الدينية
أطفال فلسطين .. واقع ومعاناة
تقرير / علاء صبيح
مع اقتراب اكتمال عامين من الحصار والطوق الأمني والإجراءات العقوبية وأعمال القتل والتنكيل والتدمير ،أصبحت مشاهد عشرات الأطفال الفلسطينيين وهم يجمعون الخردة والزجاجات الفارغة ويبيعون الحلوى وبعض المتفرقات الصغيرة ، ظاهرة مألوفة في الآونة الاخيرة في الشارع الفلسطيني ، لأنها تحولت إلي مهنة لهؤلاء الأطفال وذلك كمخرج لتوفير لقمة العيش للكثير من الأسر الفلسطينية المتضررة والتي انقطعت بها سبل الحياة .
الظاهرة الأوسع انتشاراً اثناء العطلة الصفية التي انتهرت قبل ما يقارب الأسبوعين هي انتشار مئات البسطات والأكشاك المتنقلة على جوانب الشوارع داخل المدن والمخيمات ل
عندما يتحدث الأطفال عن العنف ضدهم ؟
نشعر بالكراهية والحقد الممزوجة بالآلام والقهر ممكن يعنفنا
ومطلوب من الكبار أن يوجهوننا بطريقة حسنة حتى نحترمهم بدل من أهانتنا
تقرير / علاء صبيح
كثير الحديث في الآونة الأخيرة عن العنف ضد الأطفال سواء كان بالضرب أو اللفظ أو التعرض لفعل منافي للحياة اتجاه الأطفال وتخرج علينا المؤسسات والبيانات المنادية بحقوق الطفل والقوانين المتعلقة به ، فلا خلاف على ذلك ولكن الجدير بالذكر ماذا يقول الأطفال من وجهة نظرهم الخاصة عن العنف ضدهم من الكبار دون تحديد درجة القرابة أو الكبار بشكل عام حاورت الصباح عدد من الأطفال من تسعة سنوات وحتى الثانية عشر وارتأت أن يروى هؤلاء الأطفال قصص لأطفال معنفين ويطرحون ماذا يجب ان يفعلوا وكان ذلك من خلال مجموعه من الأطفال الذين شاهدناهم في بعض شوارع المخيمات بالقطاع
بسمه و عمتها القاسية
الطفلة هيام تبلغ من العمر 10 سنوات روت قصة لطفلة معنفة فقالت : لي صديقة تدعي بسمة ، تلك الصديقة والديها متوفيان وعمرها عشرة سنوات وتقوم عمتها بتولي مسؤولياتها ، إلا أن عمتها تتعامل معها بقسوة كبيرة فتقوم بضربها دائماً وتمنعها من الخروج لزيارة صديقاتها والمشاركة في المخيمات الصيفية أو الرحلات التي تنظمها المدرسة ، وتقوم صديقتي بعمل مستلزمات البيت من كنس وجلي وتنظيف وغيرها من الأمور ولا تعطيها مصروف إلا ثلاث أغورات أي أقل من نصف شيكل ودائماً تبكي من معاملة عمتها لها .
تلك القصة هي من واقع الحياة التي روتها الطفلة هيام واعتبرتها عنف من قبل الكبار اتجاه الصغار وان الطفلة مضطهدة وتطرح هيام اقتراحات لحل أزمة صديقتها ومن أهم الاقتراحات هي احترام الأطفال ، والعطف علي الطفلة التي تعاني من عنف وسيطرة من قبل عمتها ، والحفاظ عليها من قبل الأطفال ، وعدم تعرضها بالضرب ، ومعاملتها معاملة حسنة ، يجب على عمتها أن تعاملها كأنها بنت من بناتها .
زميلتي والمدرسة
أما الطفلة منال والبالغة من العمر 9 سنوات فتحدثت عن زميلتها بالمدرسة فبدأت حديثها عن زميلتها قائلة :"في درس من الدروس قالت المعلمة سأقوم بالكتابة على السبورة وعليكم بعدم الكتابة إلا بعد أن انتهى ، وبعد لحظات جاءت زميلتي التي كانت استأذنت من المعلمة قبل أن تسمع ما قالته لنا وبدأت تكتب فشاهدها المعلمة وضربتها
في حوار مع المناضل / محمود الحاج
الظروف ساعدت الثورة الفلسطينية إلى واقع سياسي داخل المنطقة العربية والعالم
حاوره / علاء صبيح
تأنى ذكرى انطلاقة المارد الفتحاوي الثامنة والثلاثين والاحتلال الاسرائيلى يرتكب بحق شعبنا الفلسطيني ، الذي يناضل من اجل نيل حقوقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بقيادة قائد الثورة ومفجرها الرئيس ياسر عرفات الذي لم يهدا له بال ولم يغمض له جفن من انطلاقة الثورة وحتى يومنا هذا ، ولمعرفة المزيد عن بدايات الثورة ومؤسسها كان لنا هذا اللقاء مع الأخ / محمود الحاج…….
ويقول الحاج : انه من عام 66 وأنا اعمل في صفوف حركة فتح وكانت البدايات مفعمة بالطموح وحب التضحية بعيدا عن اى تطلعات أو امتيازات شخصية ويشير إلى انه نفذت عملية الثورة المسلحة والكفاح المسلح بعد سنوات من ضياع الشعب الفلسطيني لم بجد فائدة من جميع التيارات أو الأحزاب التي كانت جميعها تطالب بتحرير فلسطين الا وسيله الكفاح المسلح ويؤكد أنها الوسيلة الأحداث لإدارة الصراع الفلسطيني الاسرائيلى في إطار حل القضية الفلسطينية .
وأضاف الحاج : أن الثورة ثورة فلسطين ولكن عمقها عمق عربي ودولي حيث كانت الجماهير العربية في كل مكان مع الثورة الفلسطينية وحركة فتح وتجذرت مع الأيام وزاد زخمها حتى أن البدايات شهدت عددا من الشهداء العرب والشباب المتطوعين في الثورة الفلسطينية حتى عدد من الأجانب في تلك الفترة قاموا بحمل البنادق واستشهدا في بدايات الثورة الفلسطينية في عام 1968 وكان من بين المقاتلين الفلسطينيين أمير الكويت واسمه فهد احمد الصباح وطيار هواندى يونس الهدلندى في منطقه الغور والكرامة في سنه
وأكد أن الكثيرين من الأجانب والعرب تطوعوا في عدة مجالات منها الإعلامي
في حوار مع وزيرة الشؤون الاجتماعية
أم جهاد : برنامج المساعدات لأسر الشهداء والأسرى والجرحى لم تتوقف
نحن نقف جانب المرأة الفلسطينية جنباً إلي جنب للتخلص من محنتها
حاورها / علاء صبيح
تعمل وزارة الشؤون الاجتماعية جاهدة لتوفير المساعدات العينية والمالية لأفراد الشعب الفلسطيني في ظل المحنة التي يعيشها خلال الانتفاضة الحالية من خلال مساعدة أهالي الشهداء أو الجرحى أو الأسرى فهي تقوم بالدور الأساسي لتوفير المساعدة والمعونة لهؤلاء الفئة لذلك كان لنا هذا اللقاء مع وزيرة الشؤون الاجتماعية الأخت أم جهاد الوزير .
التركيز علي الموضوع الأمني
بداية الحديث أجابت وزيرة الشؤون الاجتماعية الأخت أم جهاد أن الوضع السياسي صعب جداً في هذه المرحلة خاصة وان شارون جمد القضايا السياسية وركز اهتمامه علي الوضع الأمني فإنه لا يوجد توجه سياسي لحل القضية الفلسطينية ونحن نسعى باستمرار العودة إلي المفاوضات لاستكمال ما توقفنا عنده في طابا وكامب ديفيد للوصول إلي الحل العادل والشامل والذي يضمن قيام الدولية الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على الأراضي المحتلة عام 1967 وذلك لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 و 338 مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين على قاعدة قرار 194 وتفكيك المستوطنات ، وتضيف الأخت أم جهاد قائلة : إن عمليات الاغتيال هي عمليات مدانة وتعتبر أحد جرائم الحرب التي يرتكبها شارون وهي تعبر عن همجية الاحتلال .
شارون والإرهاب
وتكمل وزيرة الشؤون الاجتماعية : إن حكومة شارون تطالب بأسبوع تهدئة ولكن في الفترة الماضية كان أكثر من ثلاث أسابيع تهدئة رغم ذلك قامت بالاغتيالات حتى تشعل المنطقة مره أخري وتجبر الحركات الوطنية على الرد والانتقام للجرائم التي تركبها إسرائيل لأن شارون لا يريد أن يجلس على طاولة المفاوضات فهدف شارون هو أن يجر المنطقة إلي حرب لأن سياسته سياسة قمع وحرب وقتال وهو رجل عسكري لا يتعاطى بالحل السياسية بل يتعاطي بالحل العسكري والأمني فقط ، وتقول مضيفة : إن إدعائه بالطالبة بأسبوع تهدئة غير صحيح لأن هذا الإدعاء عندما تأكدنا أنه لا يعنيه لأنه عندما حدث هناك تهدئة ثلاث أسابيع قام شارون باغتيال وتصفية رائد الكرمي حتى يجر الآخرين بالرد علية فإن عقلية شارون هي عقلية عسكرية أمنية لا تريد السلام والمفاوضات .
مشاركة الرئيس بالقمة العر
طارقجي: حركة حماس خارجة عن القانون الدولي الإنساني ويجب محاكمة جميع المتورطين بأعمال القتل والتصفيات الجسدية في الأراضي الفلسطينية
حاوره – علاء صبيح
إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) هي جمعية غير حكومية
وغير سياسية لا تهدف للربح وتتمتع باستقلالية تامة، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين، بهدف نشر وتعليم مبادىء حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين.
ومن أهدافنا الرئيسية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، و تعليم ونشر مبادىء حقوق الإنسان وعمل الأبحاث والدراسات و تعمل الجمعية على رفع مستوى الوعي بثقافة حقوق الإنسان… ولمعرفة المزيد عن الجمعية كان لنا هذا اللقاء مع رئيس الهيئة الإدارية عبد العزيز طارقجي .
حياة اللاجئين الفلسطينيين
في البداية هل لك أن تحدثنا عن جمعية راصد كيف انشأت وما هي مجالات العمل بها؟
طارقجي:إن الجمعية تسعي إلي تعميق مفهوم المجتمع المدني لدى اللاجئين الفلسطينيين موضحاً إلي أن الجهود تتجه نحو تعريف كافة الأطراف اللبنانية بواقع وظروف حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ونشر ثقافة الحوار البناء من اجل تفعيل عملية التواصل وبناء الجسور بهدف ردم الهوة فيما بين المجتمعين اللبناني والفلسطيني.
والجمعية تدعم إدراج مبادئ ومفاهيم حقوق الإنسان كما تضمنتها القوانين والمواثيق الدولية في إطار القانون اللبناني، سيما أن لبنان قد وقع معظم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي أرست هذه المبادئ وأكدت على أهمية احترامها، بما يضمن الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية و الاجتماعية والثقافية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها بفعل الاحتلال الإسرائيلي و تطبيقاً للقرار الدولي 194، مؤكدة في هذا المقام ضرورة عمل المجتمع الدولي على إجبار "إسرائيل" احترام وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
و الجمعية تسعى إلي تحقيق أهدافها والتي تتلخص بالدفاع عن حقوق الفئات المهمشة في لبنان من خلال تقديم المساعدات والاستشارات على كافة الطرق الممكنة لدينا ونشر الوعي وثقافة حقوق الإنسان ولا سيما ( حقوق الطفل، المرأة، اللاجئ، المعوق الخ…) وتكريس وتعميق الفهم الديمقراطي وتوعية المجتمع ولا سيما الفئات الشعبية المهمشة لحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمواطنة وكافة الحقوق التي يكفلها الدستور والمواثيق والقوانين الدولية و دعم المبادئ العالمية لحقوق الإنسان كما ترسخت في كافة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، كما وردت في اتفاقية جنيف وإعلان برشلونة وكافة الاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية في مبادئ الجمعية العامة للأمم المتحدة ونشر الوعي بهذه المبادئ في أوساط الرأي العام في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية وفي كل الدول التي ينشط أعضاء الجمعية على أراضيها.
هل لك أن تحدثنا عن الجانب الإعلامي بالجمعية؟
طارقجي: تم تشكيل قسم الإعلام الخاص بالجمعية بالنظر لما للإعلام من دور في نشر وتثقيف المواطن فإن قسم الإعلام هو لسان حال الجمعية في كل المنتديات والمنابر الإعلامية، حيث يقوم هذا القسم بنشر كل نشاطات الجمعية الإعلامية وإجراء الحوارات والندوات والمؤتمرات التي تعنى بحقوق الإنسان وانتهاك هذه الحقوق على كافة الأصعدة المسموعة والمرئية والمقروءة والعمل على إصدار النشرة الخاصة بالجمعية.
نشر التوعية الثقافية
وماذا عن الجانب التثقيفي للجماهير وتوعيتهم بحقوق الإنسان ؟
طارقجي:يوجد لدي الجمعية أقسام مختصة في نشر التوعية الثقافية في مجال حقوق الإنسان فمثلا قسم حقوق المرأة والطفل:إن هذا القسم يتولى الاهتمام بالحالات التي تتعلق بشؤون المرأة والطفل كما نصت عليها المواثيق الدولية، كما يعمل هذا القسم لتفعيل مشاركة المرأة في الحياة العامة تطبيقاً لمفهوم المساواة بين الرجل والمرأة (الجندر)، ويتبنى هذا القسم نبذ كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة والطفل عن طريق إقامة ندوات وورش عمل بهذا الصدد.
وأيضا على صعيد حقوق المعوقين يعمل هذا القسم للدفاع عن حقوق المعوقين والعمل لحصولهم على فرص عمل متكافئة وحياة نوعية ونشر ثقافة الدمج وحق مشاركة المعوق في المجتمع وطرح قضايا المعوقين كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية.
رصد كافة الانتهاكات
هل لك أن تحدثنا عن القضايا الشائكة التي تخوضها الجمعية ؟
طارقجي:عملت الجمعية على ملفات عديدة وكانت في غاية الصعوبة وعلى سبيل المثال ملف فلسطينيون العراق، حيث قمنا برصد كافة الانتهاكات وأعمال الخطف والقتل والتعذيب التي تمارس ضدهم من قبل مليشيات مسلحة طائفية عراقية_ إيرانية، وقد تم الكشف عن عدد من الأسماء من قيادة وعناصر هذه المليشيات المتورطين في أعمال قتل المدنين الفلسطينيين في العراق.
كما وعملنا على ملف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والسجون السورية وتابعنا وناصرنا الحملات المطالبة بإغلاق معتقل غوانتاناموا ألا أخلاقي وألا إنساني والذي ارتكبت به أفظع انتهاكات لحقوق الإنسان في العصر الحديث و وعملنا أيضا على رصد الانتهاكات التي مارستها المجموعات المسلحة في الأراضي الفلسطينية لا سيما الجرائم والانتهاكات التي مارستها وارتكبتها ما تسمى "بحركة حماس" ومجموعاتها المسلحة وبالأخص جرائم ما تسمى القوة التنفيذية الخارجة عن القانون الدولي الإنساني .
وأيضا نتابع كافة الأخبار والأحداث اليومية في الأراضي الفلسطينية حيث أننا نقدم تقرير فصليه في كل مرة عن الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
قمنا بتعميم فرص العضوية
هل هناك خطة توسعية للجمعية للانتشار في كل أرجاء المعمورة وفي فلسطين على وجه الخصوص ؟
طارقجي:كما ذكرنا بأن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد) قد فتحت فرصة عضويتها لأي إنسان يؤمن بالأهداف السامية للجمعية ويستعد للدفاع عنها وعن حقوق الإنسان المضطهدة أينما وجد، وبذلك قامت الجمعية بتعميم فرص العضوية على الصعيدين العربي والدولي فأصبح لها مجموعة أعضاء ومنسقين عامين في عدة دول عربية وأوربية يقومون بتمثيل الجمعية وينشطون باسمها في مكان تواجدهم ضمن قانون الجمعية ونظامها الأساسي.
والجدير بالذكر أن هناك أعضاء للجمعية في كافة المناطق الفلسطينية لاسيما في مدينة غزة والضفة الغربية ونابلس والقدس ونسعى قريبا لفتح مكتب رسمي للجمعية في رام الله.
انقلاب على الشرعية الفلسطينية
بعد الانقلاب على السلطة الشرعية في قطاع غزة كيف تنظرون إلي الوضع الإنساني هناك ؟
طارقجي:إننا عبرنا عن موقفنا في أول يوم ونعتبر أن ما جرى في غزة هو احتلال وانقلاب على الشرعية الفلسطينية، وان ما قامت به ما تسمى "حركة حماس" من انتهاكات فادحة لحقوق الإنسان في عمليات الخطف والتصفيات الجسدية والتعذيب قد تم توثيقه عبر الصور الفوتوغرافية

الشهيد الطفل "فارس عودة "
بقلم / علاء عاشور صبيح
في صباح الخميس الموافق التاسع من تشرين الماضى اعيد فارس الفرسان الى بيت والده من معبر المنطار بغزة شهيداً برصاص من نوع 500قطع معظم شراينة واوردة رقبتة بعد ان انتقم لابن خالتة الشهيد " شادى ابوعود" الذى اتاه في المنام طالبا منه الانتقام له من الصهاينة .
هذا الشهيد الذى خرج من منزلة يحمل بيده مقلاعاً بعد ان جهزه لنفسة اكليلاً من الورود زينه بصورتة الشخصية ،هذه الصورة التى انتصرت على جميع الصور لاحقا وحطمت الرقم القياسي في النشر والتوزيع والتداول، نعم فلقدسارع الجميع الى طبع وتوزيع صورته الفذة التي تعبرعن بطولاتة، وهو الذي خط بيده اسفل الصورة عبارة "الشهيد البطل " فارس عودة ، انه من قال لصديقة رامى بكر ساعدني لكى اعلق الاكليل على باب المنزل ، هذا الاكليل الذى اخذه من بيت عزاء ابن خالتة الشهيد "شادى " ليكون له لاحقا…..
لقد كان بطلاً قبل استشهاده، وضع ملحمة خالدة نفخر بها في كل مكان ، لقدتحدى دبابات الاحتلال عارياً بصدره البرئ وطفولتة التي حولها الاحتلال ا
حوارات أجريت معي
الصحافة الالكترونية فى عيون الإعلاميين
منى خضر
ملتقى إعلاميات الجنوب
في وقت نشهد فيه تنافس قوى بين وسائل الإعلام الالكترونية وخاصة الحزبية فى عرض الحقائق بمنظور حزبي ضيق بهدف تظليل القارئ ووابعاده عن الحقيقة المجردة أصبحت المواقع الالكترونية مصدر للخبر السريع القاري وفى وقت أخر تجدها مكان لتحليلات سياسية واجتماعية ، وللتعرف على حقيقة الصحافة الالكترونية كان لنا اللقاءات التالية :-
دكاكين إعلامية !!
الصحفي عماد الافرنجى مدير مكتب جريدة القدس في قطاع غزه يقول :"عملت كل وسائل الإعلام الفلسطينية وبينها الالكترونية دورا فعالا في مواجهة الإعلام الإسرائيلي و سجلت صفحات ناصعة ضد إرهاب الاحتلال و نقلت صورة معاناة الفلسطيني و صموده على أرضه ووطنه ولكن تبرز المشكلة عندما تغطي المواقع الالكترونية الشأن الداخلي الفلسطيني ، و يبدأ كل موقع يغني ويبث ما يريد دون حسيب أو رقيب أو واعز من عمل مهني رسالتي أو أخلاق أو ضمير أو دين أو وطنية ،والأحداث الداخلية الأخيرة أظهرت بما لا يدع مجالا للشك غلبة الجانب الفئوي التنظيمي على الجانب الوطني و الأخلاقي". .
وحول وسائل الإعلام الالكترونية الحزبية يؤكد الافرنجى :"الإنسان يتفهم أن يكون لكل حزب أو حركة سياسية وسيلتها الإعلامية لكن أن تنزلق هذه الوسيلة لتكون أحيانا مدعاة للفتنة وإثارة الأحقاد والكراهية ، و تتخلى عن مسئوليتها المهنية و الأخلاقية و الوطنية ، لذلك من الأفضل إغلاق هذه الدكاكين الإعلامية بدلا مما تبثه من سوء آذى عيوننا و آذاننا ورسم صورة سوداء لشعبنا .
ويضيف :" وبناء عليه أعتقد أن التغطية الإعلامية على جميع المستويات خاصة الالكترونية لم تكن حيادية في أغلب المواقع التي يقف وراءها جهات بعينها ومعروفة للجمهور وهي لن تستطيع أن تكذب إلى النهاية ، و لم يتسم عملها بالمعايير الصحفية ولا الوطنية و لا الأخلاقية فلا يوجد حيادية ولا أمانة نقل ولا مصداقية ولا دقة في تغطية الأحداث ، و شاهدنا الخلط الواضح ما بين الخبر و التحليل و أخبار لا يصح أن نطلق عليها اسم أخبار لما تتضمنه من ذم و تشهير و قذف ، و استخدام مصطلحات تثير النفوس و الحقد و الخلاف و استحضار تعبيرات الحرب الأهلية مما أشاع جوا من القلق و الرعب بين الناس .
وحول الرقابة على المواقع الالكترونية أشار الافرنجى :"لا يوجد ولا أعتقد أنه يمكن وضع رقابة على المواقع الالكترونية ، و نحن لا نريد أيضا أي رقابة على الأعلام بل ما نسعى إليه و نريده هو تنظيم هذا العمل من خلال التزام هذه المواقع بالمعايير الصحفية المعروفة و الالتزام الوطني والأخلاقي و المهني .
ولا نستطيع بحال وضع كل المواقع الالكترونية في سلة واحدة و إطلاق حكم عام عليها ، فهناك مواقع جيدة و تتمتع بالمصداقية و هي قليلة نسبيا ، والمواقع الأكثر لا يمكن القول بأنها مواقع صحفية وعنوانها افتعال الخلافات و تضخيم الأحداث والتهويل ، والطعن في الآخرين .
وأكد الافرنجى أن جميع وسائل الإعلام مطالبة قبل أي وقت مضى تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الخاصة والالتزام بالمعايير الصحفية المهنية والتدقيق في الأخبار و الأحداث و أن تكون لغتها جميعها واحدة دون أن يمس ذلك بجوهر الحقيقة و العدالة و الحيادية و المصداقية .
الابتزاز الفكري والتضليل!!
ومن جانبه يرى الصحفي ناصر عطا الله فى جريدة الصباح أن التغطية الإعلامية الالكترونية في فلسطين من المفروض أن تتسم بالحيادية مع الالتزام بخدمة المصلحة الوطنية العليا . وهي ذات شقين فيما يخص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد أتفق مع معظم المواقع الإعلامية الفلسطينية على الشبكة الالكترونية ، فى تتبنى سياسة فضح العدو وكشف اعتداءاته وحجم العقاب الجماعي الذي يضربه على شعبنا، مع ملحوظة بسيطة تضخيم الدور المقاومي لفصيل على حساب فصيل أخر، إذ أن معظم المواقع الإعلامية إنطلقت من جهة تنظيمية تخدم أيدلوجية معينة وقلما نجد الحياد الإعلامي الوطني.
والشق الثاني تناول الوضع الداخلي وخاصة في الفترة الحالية والتي تشهد فلتاناً أمنياً وصراعاً فصائلي واضح ووجود هوة واسعة بين مؤسستي الرئاسة والحكومة، نجد أن هذه المواقع للأسف تعمل على حماية التنظيم ذاته وأحيانا تخلق توتر على الساحة من خلال تبادل الاتهامات والتجاوزات الغير مبررة ، اى عدم الالتزام بالضوابط الإعلامية دون الوعي بالمصلحة الوطنية العليا، مع وجود بعض الوكالات التي تحاول التظاهر بالحيادية ونقل الخبر بهدف نقله
خلال ندوة بعنوان "الحريات الصحفية بين الواقع والمأمول" المتحدثون يؤدون:
حرية الرأي والتعبير جزء أساسي من مكونات حقوق الانسان والحريات تُنتزع ولا تعطى
على الصحفي الفلسطيني الخروج من عباءته الحزبية المقيتة وتحري الصدق والموضوعية
غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ تغطية الزميل / محمد المدهون
الحديث عن الحريات الصحفية قد يكون في بعض الأحيان من وحي الخيال، لا سيما في وقت تزداد فيه عمليات الكبت للحريات والاعتداءات على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ولعل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من اعتداءات متكررة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية أكبر دليل على غياب الحريات بمفهومها الحقيقي، لدرجة تصل إلى حد ممارسة القمع والإرهاب ضد المواطنين أثناء التعبير عن آرائهم بشكل سلمي وحضاري، لكن الأخطر من ذلك هو تجرد الكثير من الصحفيين من موضوعيتهم ومصداقيتهم، والانحياز بشكل واضح لخدمة أهداف حزبية وسياسية، وهذا ما نشهده في وقتنا الحالي في وسائل الإعلام الحزبية، مما يترك آثاراً سلبية على مكونات المجتمع الفلسطيني ككل.
"الحريات الصحفية بين الواقع والمأمول" كان عنوان الندوة التي نظمها مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان "فرع غزة" بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مقر النقابة بغزة، والتي شارك فيها العديد من الصحفيين والإعلاميين والمحللين السياسيين وممثلي مراكز حقوق الإنسان.
"البيادر السياسي" تابعت كل ما دار في هذه الندوة وأعدت التقرير التالي حول أبرز ما جاء فيها نظراً لأهميتها.
تأثيرات الانتهاكات
طلال أبو ركبة، منسق مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان في غزة، أشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في ظل وقت عصيب تشهده الحريات الصحفية في فلسطين بعد الأحداث التي شهدها قطاع غزة في الرابع عشر من حزيران/ يونيو الماضي، مؤكداً أن حرية الرأي والتعبير والحريات الصحفية هي جزء أساسي من مكونات حقوق الإنسان، وبالتالي كان لا بد من طرح هذا الموضوع للنقاش والبحث على أمل الخروج بمجموعة من التوصيات والحلول لمجموعة من المشاكل التي يتعرض لها الصحفيون. ثم ترك الحديث للكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل الذي تناول أشكال وأبعاد وتأثيرات الانتهاكات ضد الصحفيين، فيما تناول عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، البعد القانوني لانتهاكات الحريات الصحفية.
وقال عوكل أنه من الطبيعي أن تنعكس الأوضاع السياسية بإيجابياتها وسلبياتها على مختلف جوانب الحياة بما في ذلك الإعلام باعتباره قطاعاً فاعلاً جداً، وهو مرآة من ناحية وصانع للحدث من ناحية أخرى.
وأضاف عوكل أننا إذا حاولنا أن نفحص أبعاد الحدث الساخن والانقلاب الذي جرى في 14/6 على قطاع الأعلام والصحافة سنعثر على نقلة في مستوى أداء الحريات وفي مضمون الخطاب والرسالة الإعلامية التي تتعامل معها وسائل الإعلام باتجاهات سلبية، لكنه لفت إلى أن هذا التطور لم يحدث في 14/6 فقط، وإنما رافق كل تطورات الأحداث الداخلية منذ ما بعد الانتخابات، لكن النقلة حصلت في 14/6 والانقسام الكبير العميق الذي حصل في هذا التاريخ، وبالتالي أصبح بالإمكان أن نلمس تأثيرات هذا الانقسام العميق على وسائل الإعلام.
مضمون انقسامي
ولفت عوكل إلى بضعة مسائل، أولها أن موضوع الانتهاكات للصحافيين ودورهم وأداءهم لا يتوقف عند الاعتداءات المباشرة التي تحصل، سواءً كانت احتجازاً أو منعاً أو توجيهاً إهانة، أو استيلاباً ومصادرة بعض الأدوات والأشرطة، مؤكداً أن هذا كله يحصل وهو شكل فج ومباشر من أشكال التجاوزات على الحقوق والحريات، لكن هناك جانبين آخرين، أولهما أن مضمون الخطاب السياسي الإعلامي الذي يبث هو مضمون انقسامي، والإعلام لم يعكس واقعاً فقط، وإنما يساعد ويتابع المعركة السياسية والصراع السياسي على الأرض، بحيث وجدنا الإعلام منقسماً على الطرفين، وبالتالي يطيح بكل أشكال المهنية، ويساهم إلى حد كبير في انتهاك حقوق المواطن الفلسطيني بصورة غير مباشرة، مؤكداً أن الإعلام لا ينبغي له أن يلعب دوراً تحريضياً أو تمييزياً، أو دوراً في نشر ثقافة العنف، كما أنه لا ينبغي له أن يلعب دوراً سلبياً في التنشئة أو التمييز بحق المرأة أو الفئات الاجتماعية الأخرى، مؤكداً أن هناك عملية فصل ومصادرة للآخر، وبالتالي خروقات يومية لحقوق الإنسان وليس فقط لمبادئ المهنية التي تفترض الموضوعية، مشيراً إلى أن الموضوعية والحيادية غابت سواءً في الأداء الرسمي والمباشر لوسائل الإعلام والإعلاميين، أو بمضمون الرسالة، حيث تستخدم وسائل وتقنيات واسعة جداً تجعل الإعلام ساحة استمرار للصراع والمعركة عندما تتوقف البنادق وأشكال العنف الأخرى. ورأى عوكل في ذلك إخلالاً كبيراً لوظيفة ودور الإعلام، ودفع وسائل الإعلام الفلسطينية لكي تلعب دوراً سلبياً بدلاً من الدور الإيجابي حتى لو أنها تنتهك كل معايير المهنية، منوهاً إلى أنه من يستمع إلى تقرير في بعض الإذاعات والفضائيات يعرف مباشرة أن هذا ليس تقريراً، وأن الصحفي لا يلعب دوره كصحفي، وإنما كسياسي. وأطلق عوكل على هذه الحالة وصفة مليشيا أو تنفيذية الصحافة، وبالتالي تجد ملامح هذا الوضع في كل تحرك وعمل يقوم به الصحفيون، لافتاً إلى أن الصحفيين مضطرون لأن ينحازوا هنا وهناك. ونوه إلى أن حضورنا في وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية أصبح حضوراً لحالة الاستقطاب، مشيراً إلى ضآلة المساحة المخصصة للخبر الفلسطيني وترتيبه في وسائل الإعلام وكيفية التعامل معه، حيث أن هذه الوضعية عكست نفسها على أداء الفضائيات ووسائل الإعلام العربية والدولية وليست فقط الفلسطينية، بحيث أصبحنا نميز بين
عائلة الأسيرة منال غانم بين فكى فقدان الأم ونهش المرض
الأسيرة غانم : إدارة السجن تتعامل معنا دون ادني حقوق لنا
تقرير / علاء صبيح

ابنة التاسعة والعشرون من عمرها أم لأربعة أطفال يعيش ثلاثة منهم في بيت جدتهم بينما يعيش أصغرهم في سجن تلموند الإسرائيلي ، حيث وضعته داخل السجن، لم تتلقَ أي معامله طيبة خاصة عند التحقيق معها ولم تراعي إدارة السجن لاحقاً احتجازها كونها حامل.
أنجبت طفلها نور في العاشر من أكتوبر من العام 2004، أعيدت بعد وضعها مباشراً "ليتحول الولد إلى سجين وراء غرف مغلقة تفتقر للضوء الطبيعي والتهوية الجيدة نظرا لتغطية إدارة السجن النافذة الوحيدة في الغرف بلوح حديدي يمنع دخول الضوء الطبيعي للغرف، إن ما يزيد الأمر سوءا وجود الحمام داخل الغرفة فلا يفصله سوى ستار قماشي عن الغرفة، مما يسبب انبعاث روائح كريهة بشكل دائم دخل الغرفة، ثلاث ساعات يوميا هي مدة الفورة التي تسمح إدارة سجن تلموند للأسيرات الخروج فيها وان كان هذا حقل يبقى قابلا للسحب أو المساومة من قبل الإدارة في حالة معاقبة الأسيرات، الجدير ذكره بان إدارة السجن لا تمنح استثناءات في أوقات إضافية أو الحصول على العاب حيث تمنع دخول الألعاب إلى السجن منعا مطلقاً …. لمعرفة المزيد عن كيفية اعتقال الأسيرة منال غانم وكيف اثر اعتقالها على أطفالها وحياتهم كان لنا هذا التقرير المفصل عنها .
تقول الأسيرة منال غانم بان وحدة من الجيش الإسرائيلي اعتقلها من منزلها في مخيم طولكرم الساعة الثالثة فجرا ونقلت من بيتها مقيدة بالأيدي والأرجل ومعصوبة العينين، وتشير إلى أنها تعرضت للضرب وهي تحاول ثني الجنون عن ضرب ابنها الأصغر "ماجد" الذي كان يبلغ من العمر 4سنوات عند اعتقالها
موضحة بان الجنود دمروا كل محتويات البيت، وتم الاستيلاء على جميع الوثائق، والبطاقات الشخصية والشهادات، فيما لم يبرز الجنود الذين فتشوا منزلها أمر اعتقالها أو حتى يقرؤوا عليها حقوقها قبل التحقيق معها.
وأكد الأسيرة غانم بان المحكمة الإسرائيلية وجهة لها تهمة "التآمر في القتل العمد " وحكمة على أثرها 50 شهراً.
وتشير الأسيرة منال "أنها تخشى على حيات طفلها نور جراء رش السجانين الأسيرات بالمياه وربما بالغاز، وتؤكد حاجته للشمس والضوء، والهواء النقي، وحاجته للألعاب ولكل ما لا يتاح وراء الأبواب المقفلة، وتضيف منال عندما فتحو خراطيم المياه علينا في أحد المرات، خبأته في جوف صدري وهرعت إلى أكثر الأمكنة أماناً في الغرفة، كي أوفر له أكبر قدر ممكن من الحماية".
وتقول غانم أن إدارة السجن تتعامل معنا دون ادني حقوق لنا، حيث يتم ضرب الأسيرات وعدم الاهتمام برعايتنا الصحية وتقول " أنا ونور نعاني من مرض التلاثيميا وبحاجة إلى علاج مستمر إلا أن إدارة السجن لا تعطينا إلا الأدوية البسيطة والتي لا تصل إلى مستوى العلاج اللازم.
موضحة بان السجن تجهيزاته قديمة جدا، والمكاره الصحية فيه من كل جانب، الصرف الصحي غير مؤمن وعبارات المياه كانت تفيض علينا كسجينات، الديدان والصراصير والقارص كان جزاءً من حياتنا اليومية في السجن، الغرف صغيرة جدا ولا تتسع لأكثر من شخصين، والحمام في داخل الغرفة مساحته فقط متر ونصف، الرطوبة في الغرف قاتله وعالية جدا، الشبابيك مقفلة والتهوية معدومة، تتفشى في الغرف الأمراض لا سيما الأمراض الجلدية، كل ذلك مع ندرة في مواد التنظيف البسيطة، ومع أن شهريا لدينا علبة لمادة تنظيف إلا أنها كانت تسحب منا في حالة العقاب للأسيرات في الغرفة، والطعام الذي كان يقدم لنا رديء جدا لا يتعدى المعكرونة أحيانا، وأحيانا أخرى الفاصوليا".
د. البطش: لابد من تخصيص هيئه عليا أو وزارة تعني بمقاومة الاستيطان والدفاع عن الأراضي
حاوره / علاء صبيح
لم يفتأ الاحتلال الصهيوني منذ أن وطئت قدماه أرض هذا الوطن ألا وأن يمارس العنصرية والقتل والدمار ضد الإنسان الفلسطيني، قتل وتدمير هنا، واستيطان ومصادرة أراضي هناك، فها هو يزيد من استيطانه ببناء وحدات سكنية لمهجرين يهود على ارض فلسطينية طردوا أصحابها منها، واستولوا على بيوت العديد من الفلسطينيين بالقوة وفرض السلاح، فما هو الهدف من الاستيطان والجدار العنصري الصهيوني؟ وما هي الأجندة الإسرائيلية في الاستيطان؟ وهل تفكيك الاستيطان بقطاع غزة أحدث تطوراً في الإستراتيجية الإسرائيلية لحركة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ؟ وهل الجدار هو نفسه الحدود النهائية لإسرائيل التي يريد تقريرها اولمرت ؟ أسئلة كثيرة والعديد حملنها في جعبتنا للخبير في شؤون الاستيطان د. جهاد البطش ليجيب عنها في الحوار التالي:
هل لك أن تشرح لنا ما هو الجدار الإسرائيلي وما الهدف منه ؟
جدار الفصل العنصري يأتي في إطار الفكر الصهيوني الذي يعتبر أساس المشروع الصهيوني المعادي للمشروع الوطني الفلسطيني وهي تنبع من الأفكار الصهيونية التي وضعها قديما المفكرين الصهاينة أمثال "موشي هس" و"كبشر" و"هتسر" وغيرهم من الذين بنو المشروع الصهيوني على أساس فكرة مصادرة الأرض وزرع المهاجر الصهيوني الآتي من أوروبا والعالم الأخر ويأتي الجدار كتطبيق لحصار الشعب الفلسطيني والتضييق عليه بهدف إكمال عناصر المشروع الصهيوني، "أن هذا الجدار الذي بنته إسرائيل سابقاً في بعض الجيوب وأبان الانتفاضة الفلسطينية الأولي عندما كانت تحيط بعض المخيمات كمخيم العروق ومخيم بلاطة، بأسلاك شائكة أو تلك التي كانت تغلق فيها بعض مداخل المخيمات الفلسطينية بالاسمنت فيأتي هذا الجدار ليعمق الفكرة .
هل من الممكن أن يتخلص الفلسطينيين من هذا الغول الإسرائيلي وكيف في وجهه نظرك ؟
أن الشعب الفلسطيني لمقاومته للجدار من الممكن أن تعبر هذه المقاومة جزء من مقاومة المشروع الصهيوني بشكل عام والتي أساسها موضوع الاستيطان "، ليس بالضرورة إن تعطي العلاج السحر للجدار لكنها تبقي من خلال تاريخ مشروع النضال الفلسطيني تبقي أيضا وسائل متاحة أحيانا تحقق ايجابيات لكنها في النهاية يشعر الطرف الإسرائيلي بان هناك شعب فلسطيني متمسك بأرضة ، ولولا هذه الوسائل استطيع أن أقول انه كان من الممكن أن يكون أسوء مما عليه بحياة الشعب الفلسطيني ، فان تري على التلفاز التظاهرات التي تحدث بجوار الجدار هذا يؤكد للإسرائيليين أن الشعب الفلسطيني يرفض هذا الجدار وانه لن يكون اقوي من جدار برلين، جدار برلين قتل فيه عشرات بل المئات بقناصة رجال الأمن ألمانية الشرقية لكنهم سجلوا مقاومة لهذا الجدار أدي في النهاية إلى هدم هذا الجدار، وان الإسرائيليين أيضا إذا واجهوا صور مختلفة من المقاومة الفلسطينية سواء بالتظاهرات أو حتى بالشعار الذي يكتب على الجدار أو زراعة الأرض الملاصقة له أو بالتعبير بالكلمة الصحفية أو حتى بالنضال القانوني أو حتى بالنضال الدولي فان هذا لا بد أن يأتي بفائدة إلا لم تكن فائدة تراها بالعين فهي أولا عن الأخر ستكون هناك فوائد لإزالة الجدار وستعود هذه الفائدة لهذه الإشكال من النضال .
ماذا عن الشكاوي العربية والدولية لإزالة هذا الجدار ؟
أن النتائج التي أتت بها الشكاوي العربية والفلسطينية اتجاه موضوع الجدار هي تأتي في إطار النتائج التي تؤدي إليها عادة المشاريع الدولية اتجاه القضية الفلسطينية، فليس بالضرورة أن قرار الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية لأي منظمة حقوقية أن يأتي بإزالة هذا الجدار ولكن هذا لسان لفضح ممارسات إسرائيل والذي على المستوي البعيد سيجد حجم التأييد الدولي نحن بأمس الحاجة إليه ونحن بظرف السنوات الأخيرة كان يتراجع هذا الدعم نتيجة التفريط بالقضية الإعلامية أمام العالم الأخر.
هل الجدار هو نفسه الحدود النهائية لإسرائيل التي يريد تقريرها اولمرت ؟
إن الحالة على الأرض هي التي تحدد حدود إسرائيل ولن تعثر في اى كتاب لمؤلف صهيوني أو لمسئول إسرائيلي أن تعثر على أي حدود مرسومه لإسرائيل مطلقاً فقطاع غزة كانت حدوده حدود عسكرية وليست سياسية أثناء اتفاقية معاهدة رودس في 1949 لكن فيما بعد أصبحت حدود سياسية وان المستوطنات التي زرعت في قطاع غزة ومن قبلها كان تقصد بهدف سياسي ، لكن الحالة الأمنية على الأرض هي التي ألزمت إسرائيل تفكيك مستوطنات إسرائيل في سيناء وكذلك تفكيكها في قطاع غزة وبالتالي فإن هذا الجدار ستحكمه العوامل الأمنية أولاً وقبل كل شيء أي أن انتفاضة للشعب الفلسطيني قد تؤدي إلى إزالة هذا الجدار أو جزء منه .
ما الأثر الذي سيرجع على الفلسطينيين ؟
هناك تأثيرات عديدة لهذا الجدار منها اقتصادية واجتماعية وسياسية وحتى نفسية على الشعب الفلسطيني ومن ضمنها انفصال الأخ عن أخيه وعن أسرته والأب عن ابنه وهذا خلق إمراض نفسية وتأثيرات نفسية وخاصة في الممر الذي يمر جنوب القدس وحتى شمال القدس هذه المنطقة بالذات لان الجدار فصل بعض الأحياء، "انظر لجدار الفصل ماذا يفعل في الإحياء السكنية المقامة في القدس "أبو ديس وعناتا ..الخ " هذه العوامل النفسية التي تجعل من طالب المدرسة الذي يقفز عن الجدار حتى يتمكن من الذهاب إلى مدرسته يترك أثار نفسية ، لكن في النهاية أنا أؤكد أن العوامل النفسية تأتي ضد المشروع الصهيوني وتحشد الكره والعداء لأي مبادرة سلام تدعيها أي قيادة إسرائيلية فيما بعد اتجاه الشعب الفلسطيني ".
ما هي الأجندة الإسرائيلية في الاستيطان ؟
أن إسرائيل
إدارة السجون الإسرائيلية تتعمد بتعرية الأسيرات من ملابسهن عند أخذهن إلى المحاكم
غزة - علاء صبيح

تعاني الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية من كثرة الإهانات المستمرة لهم من قبل السجانات ، وتعرضهم أيضا إلى أبشع وسائل التعذيب الجسدي . وتقول المحامية رفيف مجاهد منسقة الوحدة القانونية بمؤسسة "الحق" "أتضح لي من خلال الالتقاء بالأسيرات آمنة منى (26عاما) ، وأحلام التميمي (22 عاما ) ، ورابعة حمايل (17 عاما ) والأخذ بتصريح مشفوع بالقسم من كل منهن عن ظروفهن الاعتقالية ازدياد الوضع سوءاً وذلك من خلال تعمد إدارة السجن إهانة المعتقلات وتعريضهن للضرب والشتم وفرض عقوبة العزل على بعضهن وعدم تقديم العناية الطبية اللازمة لهن ، وهنا أسترشد بتصريح الأسيرة آمنة منى باعتبارها ممثلة للأسيرات والتي أشارت إلى أن عدد الأسيرات الفلسطينيات بلغ في ( 60 ) معتقلة ، 10 منهن تحت سن الثامنة عشرة ، و12 منهن متزوجات ، وقد أشارت آمنة منى إلى العديد من الممارسات الوحشية الممارسة من قبل إدارة السجن بحق الأسيرات الفلسطينيات. وتشير المحامية مجاهد أن الأسيرة آمنة مني أكدت لها انه في تاريخ 28/3/2003 تعرضت الأسيرة عائشة عبيات (16 عاما ) لعقوبة العزل لمدة أسبوع وذلك بسبب رفضها الانصياع لأوامر السجانة التي أخذت تصرخ عليها وتشتمها من دون أي سبب يذكر وقد حاولت السجانة الإمساك بالأسيرة عائشة وعندها احتمت عائشة بي ووقفت خلفي وهي تصرخ لم أفعل شيء وفي هذه الأثناء حضر الضابط المسؤول والذي أصابته حالة هستيرية وأخذ يصرخ ويقول " أنا الرجل هنا وعندما أحضر يجب أن تخاف كل الأسيرات مني ويجب أن يرتجفن وبخاصة الصغيرات منهن ، أنتن لا تمثلن أي شيء بالنسبة لي ولا يجب وضعكن في الغرف العادية مكانكن الزنازين " وتضيف آمنة انه قام بعد ذلك بأخذ الأسيرة عائشة عبيات رغماً عنها . مواقف صعبة وتؤكد آمنة التي أفادت أن هذا الموقف يعتبر بالنسبة لها من المواقف الصعبة التي لا يمكن أن تنساها فصورة عائشة وهي تصرخ بين أيدي السجانات والضابط وتتعرض للشتم والضرب لا تزال عالقة في ذهنها خاصة وإنها لم تستطيع مساعدتها في شيء خوفاً من إنزال عقوبة جماعية على جميع الأسيرات ، وفي حالة العزل يتم وضع الأسيرة في زنزانة مساحتها
نصر: الإعلام واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الانسان يمثلوا مثلث العمل الإنساني
العجرمي : لابد من توحيد الخطاب الإعلامي والسياسي الفلسطيني لمواجهة الهجمة الاسرائيلية
غزة - كتب علاء صبيح
تأتي دورة الاعلام في تعزيز الرقابة والشفافية في ظل غياب الاعلام الفلسطيني حول تعزيز مفاهيم الشفافية والرقابة والمجتمع المدني والتي يقوم عليها الملتقي التنموي الفلسطيني ( نماء) وهي مؤسسة غير حكومية ولا تهدف الى الربح والتي تأسست عام 2005م من خلال مجموعة من المتطوعين .
تعزيز قدرات الصحفيين










