من الارشيف - خلال مؤتمر الحوار الوطني
كتبهاعلاء صبيح ، في 3 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:38 ص
من الارشيف - خلال مؤتمر الحوار الوطني
الحوار الوطني ينطلق اليوم برعاية الرئيس و بمشاركة أكثر من400 شخصية
د. البرغوثي: ادعو إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة وحكومة للخروج من المأزق الراهن
المجدلاوي: عدم نجاحنا في تحقيق ذلك يفتح الباب أمام احتمالات خطيرة
الشامي : أن التغلّب على ظاهرة الفلتان الأمني هي مسؤولية الجميع
تقرير / علاء صبيح
أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن وثيقة الوفاق الوطني التي قدمها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ترسم إجابات غاية في النضج والواقعية على الأسئلة المثارة في جولة الحوار الوطني التي انطلقت اليوم.
وشدد الدكتور شعث خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الثانية للحوار الوطني على أن وثيقة الوفاق الوطني حددت أهدافنا النهائية وحقوقنا التاريخية وميادين كفاحنا وسبل وحدتنا في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ومزجت ما بين المقاومة والعمل السياسي والدبلوماسي والتفاوضي.
ونوه إلى أن الوثيقة أوضحت الموقف تجاه القرارات العربية والشرعية الدولية ووازنت ما بين الصلاحيات الدستورية لرئاسة السلطة ومجلس الوزراء منطلقة من أنه رئيس السلطة في نظام رئاسي برلماني ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأكدت على أهمية الإصلاح الشامل وطالبت بتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة الوثيقة وأعطت لمنظمة التحرير صلاحية إدارة المفاوضات على أساس التمسك بالأهداف الوطنية الثابتة.
وبين الدكتور شعث أن وثيقة الوفاق الوطني شددت على نبذ مظاهر الفرقة والانقسام وحرمت استخدام السلاح لفض النزاعات الداخلية بين أبناء الشعب الواحد وأدانت الفلتان الأمني و فوضى السلاح الذي شوه صورة المقاومة وهدد وحدة المجتمع الفلسطيني.
وأضاف د.شعث: إننا اذ نؤكد احترامنا وتقديرنا لكل ما تلقيناه من مبادرات وأوراق واقتراحات من الفصائل والأحزاب والقطاع الخاص والمجتمع المدني فإننا لنرى في وثيقة القادة الأسرى قاسماً مشتركاً بين الجميع ما يدفعنا إلى دعوتكم للنظر اليها ببالغ الجد والاهتمام ولاعتبارها أساسا صالحا ننطلق منه لصياغة البرنامج الوطني برنامج الوحدة الفلسطينية.
وشدد على أننا نؤيد ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس من ضرورة الوصول الى الاتفاق والبرنامج المشترك خلال مهلة محدودة تفرض الاحداث و التطورات إختصارها إلى الحد الأدنى الممكن وما لم نصل إلى هذا الإتفاق فإننا سندعو الى الاحتكام لجماهير شعبنا من خلال استفتاء عام على وثيقة الوفاق التي بلورها القادة الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وقال الدكتور شعث: برغبة صادقة و نية خالصة وباسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" نتشارك معكم هذه الجولة من الحوار الوطني الشامل عاقدين العزم على بذل أقصى الجهد لجعلها مدخلا إلى وحدة وطنية أكثر تماسكا على قاعدة برنامج وطني يلبي تطلعات شعبنا و يعكس تصميمه الثابت على استرداد حقه في الحياة الحرة الكريمة في دولة مستقلة كاملة السيادة عاصمتها القدس الشريف و حقه في حل عادل لقضية لا جئيه حسبما نصت عليه القرارات الدولية ذات الصلة.
واضاف "لطالما كانت الوحدة الوطنية هدفا نبيلا وضعناه نصب أعيننا لاقتناعنا باهميته وضرورته فبالوحدة تنصهر طاقاتنا جميعا وتتحد جهودنا جميعا لتحقيق غاياتنا الأسمى في استرداد الأرض والحقوق، وكانت تلك القاعدة الأساس في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، التي شكلت الحاضنة والإطار الجامع لفصائل النضال الفلسطيني على اختلاف توجهاتها وبرامجها، لقد قضى الرئيس الرمز ياسر عرفات عمره مدافعا عنيدا عن منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الإنجاز الأبرز للشعب الفلسطيني في تاريخه المعاصر و المكسب الوطني الأهم للنضال الفلسطيني في وجه الاحتلال تكتسب وحدتنا اليوم أهمية بالغة و خطورة إستثنائية بالنظر إلى ما يتربص بنا من تهديدات إضافية ناشئة عن التبدلات الجوهرية التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية الاخيرة".
وشدد على أن الوحدة الوطنية لم تعد سبيلنا إلى الوقوف صفاً في مواجهة الاحتلال ببرنامج وطني مشترك فقط بل أصبحت أيضا ممراً ضرورياً لتجنب الخصومة الداخلية التي بدأت تتخذ أشكالا صريحة من التحريض والتجييش والاحتكاك العنيف والاحتكام إلى السلاح وتهدد بما يتجاوز ذلك الى ما هو أكثر خطورة على مستقبلنا الوطني والأنكى من ذلك أن الداخل يتفكك فيما يطوقنا الخارج بمقاطعة ظالمة سياسية ومالية مشددة لا تستند إلى قانون دولي وتعبر عن الكيل بمكيالين مقاطعة تكاد تقوض منجزات نضالنا الوطني على مر العقود الأربعة الماضية وتدفع بنظامنا المالي والاقتصادي الى الإنهيار الكلي وتمنح إسرائيل الفرصة الذهبية للمضي في مشروع الانفصال أحادي الجانب ورسم الحدود وضم الكتل الاستيطانية وعزل القدس وتفتيت الضفة واستكمال بناء الجدار العنصري مما يجعل إقامة دولة فلسطينية هدفا مستحيل التحقق من الناحية الواقعية.
وأضاف د.شعث أننا أدركنا خطورة الموقف الناجم عن هذه المقاطعة وآلينا على أنفسنا أن نبذل أقصى الجهد لفك العزلة وتوفير الدعم المالي لشعبنا والرواتب لموظفينا ولا نعتبر ذلك مسؤولية خاصة بالحكومة وحدها إنها مسؤوليتنا المشتركة، التي لن نتنصل منها و تدعو حركة فتح الحكومة الفلسطينية إلى العمل المشترك لاقتراح الصيغ والاليات التي تصل بنا الى إنهاء الحصار أو التخفيف من آثاره المدمرة لن نصل بهذا الحوار إلى نتيجة المرجوة مالم نجترئ على قراءة الواقع الذي نعيشه بكل انتباه لقد تحول التباين في الرأي إلى انقسام وتزاحم و ازدواجية في السلوك والاداء على كل المستويات تقريبا بدءاً من رسم السياسات العامة وانتهاء بالانتشار الامني على الارض نقاوم الاحتلال باستراتيجيتين نخاطب العرب و العالم بلغتين ندير مؤسساتنا باسلوبين نواجه الفوضى و الفلتان بقوتين والنتيجة اننا نعيش وضعا داخليا و خارجيا ملتبسا و نمضي في طريق يلفه الغموض و تحدق به المخاطر.
وأكد أن انتشار ما يسمى بالقوة الأمنية المساندة في قطاع غزة فاقم المخاوف من شرارة تشعل حريقاً كبيراً لا قدر الله والقى بأعباء إضافية على شعبنا الصابر الذي احتمل قذائف وصواريخ الطائرات والدبابات الاسرائيلية طويلاً لكنه ينزف ألماً وهو يشهد تحول أخوة السلاح إلى خنادق متقابلة بحجة الامن وازداد الوضع سوءاً بانقطاع رواتب الموظفين للشهر الثالث على التوالي ما دفع بالمزيد من أبناء شعبنا الى مادون خط الفقر وما أدى بالفعل الى ركود مفاجئ ضرب كل مناحي الانشطة الخدمية و التجارية و الصناعية في وطننا.
وقال د.شعث "لقد احترمت فتح نتائج الانتخابات التشريعية و نظرت اليها بوصفها استحقاقا طبيعيا في نظام ديمقراطي ينبني على التداول السلمي الهادئ للسلطة وناضلنا من اجل قيام الاستحقاق في وقته المعلن وبمشاركة الجميع وفي مقدمتهم اهلنا في القدس وتطلعنا الى ان تكون مدخلا لعهد جديد من المشاركة السياسية الكاملة للفصائل و القوى الحية والفاعلة في صناعة استراتيجية المواجهة مع الاحتلال غير ان الامر مضى على نحو مختلف بل معاكس تماما للمقصود منه اذ حل منطق الاقصاء والاستئثار محل التشارك الايجابي في رسم السياسات وادارة السلطات وتراجعت اهدافنا السامية لتفسح المجال امام مهام طارئة و عاجلة لا تحمل التأخير لعل اهمها اخماد الفتنة ومنع الاقتتال وانقاذ اقتصادنا من الانهيار.
وأشار إلى أن فتح ادركت أن للوحدة الوطنية الفلسطينية ثمنا لا بد من دفعه بطيب خاطر لن تنبني الوحدة على اساس الحاق برنامج ببرنامج او اتباع فصيل بفصيل بل تبنى على أساس برنامج وطني مشترك يؤكد ما نتقاسمه جميعا من اهداف ويلحظ ما بيننا من اختلافات ويشكل قاعدة صلبة لرسم السياسات التفصيلية على كل المستويات ان لفتح برنامجا و رؤية رسمت طريقها على مدار المرحلة الماضية وأفضت إلى تحقيق منجزات و مكتسبات تاريخية تمثلت في عودة القيادة الى ارض الوطن مع 200ألف مواطن فلسطيني وارساء مؤسسات الدولة الناشئة وبناء النظام الديمقراطي والانطلاق الفعلي لتحرير ما تبقى من ارض تحت الاحتلال ولعل الاهم أن حل الدولتين لشعبين بات من الثوابت التي لا يمكن القفز عنها في اي تصور لمستقبل هذه المنطقة.
وشدد على أننا ومع ثقتنا برؤيتنا و برنامجنا و مع تقديرنا البالغ للثمن الباهظ الذي دفعه شعبنا في سبيل تحقيقه لنعلم يقينا انه ليس بالوسع ان نعمم برنامجنا قسرا على الجميع كما ليس بالوسع اعتباره اساسا وحيدا للبرنامج الوطني المشترك اكثر من هذا فضلنا التقدم الى هذه الجولة من الحوار حاملين و ثيقة الوفاق الوطني التي بلورها القادة الاسرى في سجون الاحتلال معلنين تبنينا لهذه الوثيقة وتأكيدنا على قبولها اساسا و صيغة توافقية ناضجة للبرنامج الوطني المنشود انه لأمر بالغ الدلالة ان تأتي هذه الوثيقة من قادتنا الاسرى فهم من ضحى بحريته في سبيل حرية شعبه وهم من يعيش المواجهة اليومية مع الاحتلال في ابشع صوره واضيق زنازينه وهم اكثر من تحسس هموم وعذابات شعبه وهم الاشد قلقا على مسيرة نضالنا الوطني لان قضيتهم مرتبطة بالقضية الوطنية.
ولفت د.شعث إلى أن شعبنا يحبس أنفاسه وأمتنا ترنو بأبصارها إلينا فهل سنكون نداً للآمال المعقودة علينا و أهلا للمهمة الصعبة التي توليناها، سائلاً الله عز وجل أن يوفقنا إلى ما فيه خير شعبنا و أمتنا.
المبادرة الوطنية
وتوجه النائب الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، رئيس ائتلاف فلسطين المستقلة بالتحية والتقدير لكل أبناء وبنات الشعب الفلسطيني المناضل الصامد في أقسى وأصعب الظروف والمصمم على التمسك بكرامته وحقوقه الوطنية رغم شدة المعاناة وشظف العيش. وان أعبر بشكل خاص عن التقدير الذي نكنه جميعا لأسر الشهداء والجرحى وللأسرى والأسيرات البواسل في سجون الاحتلال، والذين اثبتوا تميزهم وحيويتهم مرة أخرى بمبادرتهم التي طرحوها لمعالجة الوضع الفلسطيني.
وتوجه ايصاً خلال كلمة المبادرة الوطنية في مؤتمر الوحدة الوطنية بالتحية والتقدير والاعتزاز للفقراء والعاطلين عن العمل ولكل العاملين في القطاع العام وخاصة قطاع الصحة والتعليم ورجال الأمن والوزارات والمؤسسات المختلفة الصامدين رغم قسوة ظروفهم بانقطاع رواتبهم لثلاثة أشهر.
ودعا د. البرغوثي إلى التوافق الكامل ودرء كل أشكال الصراع والاقتتال الداخلي وتكريس الحوار كمرجعية لحل أي اختلاف أو خلاف.
وقال البرغوثي إن العمل يجب أن ينصب لكسر الحصار المفروض على شعبنا، ووضع إستراتيجية وطنية لمواجهة مخطط أولمرت والمخاطر التي تستهدف القضية الفلسطينية التي تمر في أدق واخطر لحظات حياتها عبر سعي إسرائيل إلى فرض حل أحادي الجانب سيتم من خلاله الاستيلاء على 46% من مساحة الضفة وعزل القدس ومصادرة 80 % من مصادر المياه.
وجدد النائب البرغوثي، دعوته إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة وحكومة وحدة وطنية للخروج من المأزق الراهن، موضحاً أن الإستراتيجية الفلسطينية يجب أن تستند إلى توسيع وإسناد الكفاح الشعبي الجماهيري ضد الاحتلال والجدار ومخطط أولمرت ودعم شعبنا على الصمود وتفعيل مساهمة أبناء شعبنا في المهجر في دعم الشعب وإعادة بناء النسيج الوطني الجامع واستكمال عملية الإصلاح الداخلي وتفعيل منظمة التحرير واستنهاض أوسع حركة تضامن عربي ودولي مع شعبنا لإفشال مشروع أولمرت.
وقال إن الاستقطاب الجاري بين "فتح" و"حماس" والاشتباكات المؤسفة تستخدم كذريعة لإثبات عدم وجود قيادة وطنية فلسطينية قادرة وللترويج للفوضى وتغذية الانقسامات ومحاولة دفعنا إلى صدام داخلي.
ودعا النائب البرغوثي إلى التوافق على برنامج سياسي وطني مشترك يتضمن الإجماع على وثيقة الاستقلال والدعوة لمؤتمر دولي يستند إلى المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية وتطبيق خطة الإصلاح والتطوير الداخلي وإصلاح أجهزة الأمن بما يلغي تسيبها الفصائلي وضبط الفلتان الأمني وتفعيل القضاء.
وشدد على أن التعددية السياسية هي أمر إيجابي، لكنه يجب عدم تحويل ذلك إلى صراع عنيف على السلطة لان ذلك يتجاهل أن السلطة القائمة هي بنيان يتمتع بصلاحيات محدودة وهو محكوم بوجوده مع شعبه تحت الاحتلال الكامل وإننا نعيش في مرحلة تحرر وطني ولسنا في دولة مستقلة يمكن أن تتنافس فيها الأحزاب على السلطات، وانه لا توجد في فلسطين قوة سياسية واحدة بما فيها "حماس" و"فتح" تستطيع منفردة قيادة السلطة والنضال بالأساليب والطرق السابقة وبدون رسالة موحدة وقيادة موحدة وإستراتيجية واحدة.
واختتم النائب البرغوثي كلمته بدعوة المتحاورين إلى التعصب إلى المصلحة الوطنية العليا وليس إلى المصالح الفصائلية والفئوية لان شعبنا يراقبنا وهو ينتابه القلق من أن يتحول هذا الحوار إلى مجرد لقاءات خطابية تكرر الكلام الكثير بعيداً عن التطبيق.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أكد النائب جميل المجدلاوي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الجميع مسؤول عن إنجاح الحوار الوطني.
وقال النائب المجدلاوي :"لقد كانت الأسابيع الأخيرة الماضية كافية لنستوعب جميعاً حقيقة أنه لا خيار لنا سوى الوحدة، والاتفاق على قواسم مشتركة كأساس لبناء مؤسساتنا كلها على أسس ائتلافية جبهوية".
وأضاف أن "عدم نجاحنا في تحقيق ذلك يفتح الباب أمام احتمالات خطيرة لا يستطيع أحد أن يتحكم بنتائجها السلبية والضارة، وما رافق نزول القوة التنفيذية وغيرها من قوى الشرطة والأمن هو جرس إنذار يدق العقول والضمائر والهمم من أجل إنجاز مشروعنا الوحدوي الوطني والديمقراطي لنقف جميعاً كتفاً إلى كتف، وزنداً بزند في مواجهة مخططات الأعداء الصهاينة وحلفائهم".
ودعا إلى الإسراع في تطوير وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامج وطني وديمقراطي وبالانتخابات وفقاً لنظامها الأساسي وعلى أساس مبدأ التمثيل النسبي حيثما أمكن ذلك، وبالتوافق الوطني الذي يحافظ على أوسع خيارات ديمقراطية ممكنة في المواقع التي يتعذر علينا إجراء الانتخابات فيها، ليتعزز ويترسخ دور المنظمة ومكانتها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني والمرجعية السياسية العليا لهذا الشعب.
وذكر "حتى يتم تجاوز العقد التي بلورتها التفاعلات والحوارات السابقة، فإننا نرى التعامل مع الإقرار بالصفة التمثيلية للمنظمة وتحديد آليات وجدول زمني لإعادة بناء مؤسساتها كرزمة واحدة وبتوافق وضمان وطني شامل، وإلى أن ننجز هذه العملية الوطنية الملحة والحاسمة في بلورة مؤسستنا القيادية والتمثيلية الديمقراطية الجامعة، فإننا ندعو لتشكيل قيادة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع وبخاصة الإخوة في حركتي "حماس" و"الجهاد" كإطار مؤقت يشكل مرجعية قيادية مقررة لا تلغي أو تتجاوز دور وصلاحيات الهيئات والمؤسسات القيادية والتمثيلية الرسمية.
وفيما يتعلق بحكومة الائتلاف الوطني، بين المجدلاوي، "منذ أن اندلعت انتفاضة الأقصى، انتفاضة الاستقلال والعودة، أصبح ممكناً وضرورياً تشكيل حكومة ائتلاف وطني تشكل رافعة للانتفاضة والصمود، وبعد الانتخابات التشريعية والوضع الخاص الذي نشأ عنها، باتت حكومة الائتلاف الوطني ضرورة ملحة لتوحيد وتعزيز مرجعيات السلطة والأداء الفلسطيني بشكل عام، ونرى فيما جاء بوثيقة الوفاق الوطني أساساً صالحاً لتشكيل حكومة الائتلاف الوطني واشتقاق برنامجها من الخطوط العامة التي جاءت في هذه الوثيقة".
وأكد أن قرار تنظيم علاقاتنا الداخلية، وترتيب بيتنا الفلسطيني، هو قرارنا نحن، أو هكذا ينبغي أن يكون، فجماهيرنا في الوطن تنتظر دورنا في تخفيف معاناتها من هذا الحصار الظالم، وجماهير اللاجئين في الوطن وفي الشتات تنتظر منا ما يمكنها من الصمود ومواصلة النضال من أجل العودة.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
أكد سمير غوشة أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني دعمه لمبادرة السيد الرئيس بالاحتكام إلى الشعب فيما يتعلق بوثيقة الوفاق الوطني للأسرى.
وتساءل غوشة في كلمته أمام مؤتمر الحوار الوطني عن الأموال التي تجمع باسم الشعب الفلسطيني إلى أين تذهب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























